الخميس، 9 أبريل 2015

يُقلِقنِي هَذة الأيام إنَسِلاخُ شباب أُمتنَا من هَويتِهمْ الأسلاَمِيه بشَكلِ مُفزعِ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يُقلِقنِي هَذة الأيام إنَسِلاخُ شباب أُمتنَا من هَويتِهمْ الأسلاَمِيه بشَكلِ مُفزعِ
لباس لايَنتمُونَ إليهِ ورقَصاتٌ يتَمايَلون بها مقلدين ،وفخر وأعتزاز بوطن لايُنسَبُون إليه وأَخلاَق وشِيمُ تَخلو عَنها فأصْبحَنا نَرى الشَابَ العَربي الأصِيل يتخلى عن مروئته وعن خشونته وشَجاعَتِه بأسم التَطور والحَضَارة ولازلنا وما نَزال نَرى تَخلِي أبن الأسلام عن مَبادئَ دِينهِ بدون أي تأنيب ضَمير أو خَجلِ ممَن حَوله ،لم نعد نرى ذاكَ الشَابُ الذي يعرف بالعَربي المُسلم ،يرتَدي زيَه بِكُل فَخر يُصلِي بِكل عِزَةٍ أَمامَ المَلاءَ تَرى في عَينيِه القُوة والبسالةً لم نعد نرى ذلك الشاب العربي الذي يقف شامخاً يدعوا الى دينه يتباها بقصر ثوبه وجمال لحيته التي تزين وجهه لم نعد نرى ذاك الشبل الباسل الذي يهرول مسرعاً يحمل كتبه الى المسجد كي يَحضِرُ درساً او يتلوا أيَات بين يدي مُعلِمِه لم نعد نرى ذاك الأب المُسلم الغيور الذي ينَتفِض إذا أُنتهكَ عِرضه ُاو حتى تُعرض له ،لم نعد نرى ذاك الأب الشهم الأبي الذي يربي أبنه كرجل يعلمه يسقيه من علمه ومعرفته يبنيه لبنة لبنة فيخرج شبلاً فذاً يحمل أنفت العربي وقوة المسلم أنا بحق أعتصر ألم وحرقه حينما أرى فتاة تنزع حجابها وتتخلى عن منهج نبيها من أجل مواكبة موجة حمقاء تجتاح عالمناالأسلامي الطاهر فينجرف خلفها ألاف من أبناء هذا الجيل دون أن يجدو أحد من أبائهم  يلقي إليهم أطوق النجاة
حينما نزعتي حجابك نزعتي معه شريعة من شراع دينك فعلى أي منهج تسيرين ؟ هل حقاً تنتمون إلى أمة الأسلام كما ينتمي النصارى الى صليبهم ؟؟ فأين مظاهر دينكم ولما لم تظهر عليكم ؟؟هل حقاً تنوون التخلي عن أسلامكم ؟؟ أرجوكم أمة الأسلام بحاجه إليكم ياشباب ويافتيات لاتكونوا أداة سهله لأعدائكم كي ينفذو بأفكارهم إلى عالمكم الأسلامي 
كونوا فخورين بدينكم حتى لو أوذيتم أو حطمتم حتى لو أصبحتم جوعى أو مرضى دينكم بحاجة الى كل فرد ينتمي إليه 
بِأَس الزَمانُ زَمانُنَا إِنْ لَم نَعُد كَما كُنَا.
سُهى عبد العزيز


يُقلِقنِي هَذة الأيام إنَسِلاخُ شباب أُمتنَا من هَويتِهمْ الأسلاَمِيه بشَكلِ مُفزعِ
لباس لايَنتمُونَ إليهِ ورقَصاتٌ يتَمايَلون بها مقلدين ،وفخر وأعتزاز بوطن لايُنسَبُون إليه وأَخلاَق وشِيمُ تَخلو عَنها فأصْبحَنا نَرى الشَابَ العَربي الأصِيل يتخلى عن مروئته وعن خشونته وشَجاعَتِه بأسم التَطور والحَضَارة ولازلنا وما نَزال نَرى تَخلِي أبن الأسلام عن مَبادئَ دِينهِ بدون أي تأنيب ضَمير أو خَجلِ ممَن حَوله ،لم نعد نرى ذاكَ الشَابُ الذي يعرف بالعَربي المُسلم ،يرتَدي زيَه بِكُل فَخر يُصلِي بِكل عِزَةٍ أَمامَ المَلاءَ تَرى في عَينيِه القُوة والبسالةً لم نعد نرى ذلك الشاب العربي الذي يقف شامخاً يدعوا الى دينه يتباها بقصر ثوبه وجمال لحيته التي تزين وجهه لم نعد نرى ذاك الشبل الباسل الذي يهرول مسرعاً يحمل كتبه الى المسجد كي يَحضِرُ درساً او يتلوا أيَات بين يدي مُعلِمِه لم نعد نرى ذاك الأب المُسلم الغيور الذي ينَتفِض إذا أُنتهكَ عِرضه ُاو حتى تُعرض له ،لم نعد نرى ذاك الأب الشهم الأبي الذي يربي أبنه كرجل يعلمه يسقيه من علمه ومعرفته يبنيه لبنة لبنة فيخرج شبلاً فذاً يحمل أنفت العربي وقوة المسلم أنا بحق أعتصر ألم وحرقه حينما أرى فتاة تنزع حجابها وتتخلى عن منهج نبيها من أجل مواكبة موجة حمقاء تجتاح عالمناالأسلامي الطاهر فينجرف خلفها ألاف من أبناء هذا الجيل دون أن يجدو أحد من أبائهم يلقي إليهم أطوق النجاة
حينما نزعتي حجابك نزعتي معه شريعة من شراع دينك فعلى أي منهج تسيرين ؟ هل حقاً تنتمون إلى أمة الأسلام كما ينتمي النصارى الى صليبهم ؟؟ فأين مظاهر دينكم ولما لم تظهر عليكم ؟؟هل حقاً تنوون التخلي عن أسلامكم ؟؟ أرجوكم أمة الأسلام بحاجه إليكم ياشباب ويافتيات لاتكونوا أداة سهله لأعدائكم كي ينفذو بأفكارهم إلى عالمكم الأسلامي 
كونوا فخورين بدينكم حتى لو أوذيتم أو حطمتم حتى لو أصبحتم جوعى أو مرضى دينكم بحاجة الى كل فرد ينتمي إليه 
بِأَس الزَمانُ زَمانُنَا إِنْ لَم نَعُد كَما كُنَا.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة @ 2013 دين الإسلام.